Affichage des articles dont le libellé est kids. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est kids. Afficher tous les articles

samedi 16 février 2013


Benefits of breastfeeding
الرضاعة الطبيعية لها تأثير جيد على صحة الأم و الطفل على السواء، فحليب الأم يحتوي على جميع العناصر الضرورية لنمو الطفل.
لذلك فإن تناول الحليب مهم جدا لحديثي الولادة وخاصة خلال الأشهر الستة الأولى و إليك بعض الفوائد لحليب الأم:
جعل الله عز و جل هذا الحليب مناسبا للأطفال بصفة خاصة ذلك أنه يحتوي على بعض العناصر الضرورية جدا لنمو الطفل .
إكتشف العلماء أن الحليب البشري يحتوي على أكثر من 200 من المكونات التي تلعب دور الغذاء الضروري لنمو الطفل البدني  ( نمو الجهاز العصبي، و الجهاز المناعي ) .
مكونات حليب الأم مستقرة حتى لو كانت الأم لا تتغذى جيدا .
الرضاعة الطبيعية تجعل الأطفال أكثر قدرة على مقاومة الأمراض .
الرضاعة الطبيعية هي حماية من أي نوع من الحساسية .
ينمو حنان الأم على رضيعها عندما ترضعه من صدرها .
كشفت الدراسات أن العودة إلى الرضاعة الطبيعية هي حماية ضد سرطان الثدي، وسرطان المبيض كما الأم التي ترضع طفلها هي الأم الأقل تعرضا لداء السكري .


mardi 12 février 2013


Hawa_1332718922_288
كثيراً ما تتساءل الكثير من الأمهات عن كيفية التعامل مع إزعاج الطفل؟، فالطفل المزعج عادةً ما يتسبب في إثارة أعصاب كل من حوله وخاصة والديه ومعلميه في المدرسة، ولا يمكن إطلاق صفة المزعج على الطفل الشقي، وإنما الطفل المزعج هو الذي يصعب على جميع المحيطين به التعامل معه، ويضطر المحيطين به إلى استخدام أسلوب الشدة والعنف لتوفير الراحة والهدوء للآخرين، ولكن في كثير من الأحيان لا تأتي هذه الشدة والحزم بفائدة مع الطفل المزعج.
ما هي سمات الطفل المزعج؟
يتسم الطفل المزعج بمجموعة من الصفات، منها:
o قلة التركيز، وكثرة الحركة
o الإهمال وعدم التنظيم، وإثارة الضوضاء والصخب والشغب
o التحدث بصوت عال ومرتفع
o التهور والتطفل على شئون الغير
o عدم الاستقرار العاطفي، وسرعة تغير المزاج من السعادة إلى الحزن والغضب.

لماذا يلجأ الطفل المزعج لهذا الأسلوب؟
تتنوع الأسباب التي تجعل الطفل مزعج ومن بين هذه الأسباب:
o شدة خوف الطفل  المزعج من والديه أو أحدهما وقسوتهما في المعاملة معه وعقابه دائماً بصورة مبالغ فيها.
o خوف الطفل المزعج من الذهاب إلى المدرسة أو التعامل مع مدرسيه؛ وذلك بسبب ضعف مستواه الدراسي.
o كثرة المشاحنات والمشاجرات بين الوالدين وعدم توفير جو الحب والألفة في المنزل، مما يساعد الطفل على عدم الشعور بالأمان.
o التدليل الزائد للطفل المزعج من جانب الوالدين وتلبية كل مطالبه.
o إصابة الطفل ببعض الأعراض النفسية، مثل: إحساسه بالنقص تجاه مستواه الاجتماعي المتواضع، أو رغبته في إثبات ذاته وكيانه.

كيفية التعامل مع إزعاج الطفل:
يمكن تقويم سلوك الطفل المزعج من خلال:
o توفير جو نفسي مناسب للطفل بالمنزل ـ من قبل الوالدين ـ مليء بالحب والحنان والهدوء والاستقرار حتى ينشأ الطفل سويًا.
o ابتعاد الوالدين عن المشاجرات الصاخبة والعنيفة أمام الطفل.
o عدم السخرية من الطفل أمام الآخرين، أو الاستخفاف به حتى لا يشعر الطفل بالدونية والنقص.
o إرشاد الطفل المزعج لأخطائه بأسلوب سهل ومرن، والابتعاد عن العقاب الجسدي.
o تمرين الطفل المزعج ومساعدته على ضبط نفسه والسيطرة على انفعالاته.
o عدم الإفراط في تلبية كل طلبات الطفل المزعج، بل يجب على الوالدين إرجاء بعض المطالب لوقت لاحق حتى لا يتعود الطفل على تنفيذ طلباته في الحال أو اللجوء إلى البكاء والغضب لتلبية حاجاته.
o تشجيع الطفل المزعج على شغل أوقات الفراغ باللعب مع أٌقرانه وزملائه وتعليمه روح التعاون واحترام الآخرين.
o المتابعة المستمرة من قبل الوالدين لمستوى الطفل الدراسي؛ لمعرفة سلوكيات الطفل مع زملائه ومدرسيه



mardi 5 février 2013



اذا أصبح طفلك مهتاجا، فما هو العمل ؟ جربي بعض التقنيات في الأسفل لتهدئة طفلك. أعطيه اهتمامك وحولي معرفة ما يريد .
خلال التجربة والخطأ ومع الحب والصبر ستكتشفين عاجلا أي طريقة تهدئة تكون فعالة .. اليك بعض الطرق لتجربيها : وضعية جديدة، حركات متناغمة، الدفء، أصوات هادئة، اللمس .

وضعية جديدة : 
احملي طفلك ووجهه للأسفل على ساعدك، بحيث يكون رأسه عند مرفقك ويكون ابهامك وأصابعك ملتفة حول فخذه،احملي طفلك بحيث تسنديه على يدك وظهره على صدرك، ويدك الأخرى لفيها حول صدره، لفي ابهامك واصابعك حول ساعده الأعلى .
احملي طفلك عاليا على كتفك، بحيث معدته تكون مضغوطة من عظام كتفك، هزي وهدهدي طفلك على ذراعك، احملي من بطنه بإحكام نحوك . 

حركات متناغمة: 
الأطفال يرتاحون أن تحمليهم وتمشين، لذلك جربي هذه الطرق: تمشي هنا وهناك، ارجحيه بشكل عمودي عن طريق جعل ركبتك منحنية بشكل عميق، ارجحيه وهزيه من جهة لأخرى أو من للأمام للخلف، تأرجحي للأمام والخلف على كرسي هزاز مريح . 

الدفء:
لفي طفلك ومهديه باحكام في بطانية، احملي طفلك بالقرب منك فبذلك سيحصل على الدفء منك، ضعي دفاية في مكان نوم طفلك، لتدفئة شرشفه قبل وضعه في السرير، تأكدي من حرارة الشرشف قبل وضعه في السرير، اتركي طفلك يستلقي على قماش مملوء بالماء الدافئ في حجرك، ربتي وافركي طفلك من الخلف والأسفل .
في غرفة دافئة، ضعي طفلك على سطح ثابت، ودلكي بطنه بحركة في اتجاه عقارب الساعة، اذا اعتقدت انه غير مريح له فلربما الغازات، فهذا يساعد على طرد الغازات، ثم بلطف اضغطي كلا ركبتيه على بطنه لطرد الغازات، ايضا لفيها في لفة الاطفال، ودلكي بطنه بزيت الزيتون .


lundi 4 février 2013


يرتبط السلوك العاطفي في مرحلة الطفولة بالإصابة بأمراض القلب في منتصف عمر الإنسان، لا سيّما عند المرأة.

فقد خلصت دراسة أمريكية نشرت نتائجها في “دورية علم الأوبئة وصحة المجتمع”، إلى أن “تعرض الطفل لضغوط نفسية في سن السابعة من شأنه أن يجعله أكثر عرضة للإصابة بأمراض قلبية في مرحلة أخرى من عمره، فيما الأطفال الذين ينعمون بطفولة خالية من هذه الضغوط تكون نسبة إصابتهم بهذه الأمراض قليلة”، نقلاً عن صحيفة “الحياة”.

وقال المشرفون على الدراسة إنه “يجب إجراء مزيد من الأبحاث لفهم العلاقة بين الضغوط النفسية في الطفولة والإصابة بأمراض القلب”.
وشارك في هذه الدراسة 377 شخصاً راشداً خضعوا في سن السابعة من عمرهم لاختبارات حول سلوكهم العاطفي.
ووجدت الدراسة أن ارتفاع مستوى الضغط النفسي عند الأطفال في سن السابعة مرتبط بالإصابة بأمراض القلب عند النساء في الأربعينات بنسبة 33% و17% عند الرجال.
وأوضح الباحثون أن تعرض الطفل لعوامل نفسية إيجابية ينعكس على صحة قلبه في المستقبل.
وأظهرت دراسات طبية أخرى العلاقة بين التعرض لمحن نفسية في الطفولة والإصابة بأمراض القلب عند بلوغ سن الراشد. وربط العلماء بين الطفولة غير السعيدة وارتفاع معدلات الإصابة بأمراض القلب عند الراشدين.
وقال الدكتور أليسون أبيلتون، الذي قاد هذه الدراسة: “علينا إجراء مزيد من الأبحاث لمعرفة العلاقة 
البيولوجية التي يمكن أن تدعم نتيجة بحثنا”